زيارة إلى جامع السلطان قابوس
مرت فترة طويلة مذ كنت أعد نفسي لهذه الزيارة.. جامع السلطان قابوس الأكبر.. شاهدت صوراً كثيرة على الفليكر وقرات العديد من المعلومات عنه لكن دومًا الزيارة أهم شيء يمكن حدوثه لاكتشاف أي شيء.. لا تقنعني عبارة "شاهد الصورة واستمع للمحدثين" الحضور الجسدي ممتع ولهذا في رأيي تنجح السياحة فالناس لا يقتنعون بما يسمعونه ويرغبون في معايشته. لذا أجلت زيارتي لحين توفر كل الظروف المناسبة.. وقد تحققت.. استعرت كاميرا كانون D550 :) وحددت أن هدفي الأساسي هو التصوير وتطبيق كل معلومة قراتها أو تعلمتها حوله.. والاستمتاع بما أشاهده.. ولن أفوت استغلال فرصة تواجدي في سلطنة عمان. ستجد كل المعلومات الخاصة بالجامع على هذا ...
مشروع منهج التصميم الجرافيكي
قبل ان تقرأ: يبدو أن هذا ليس أسلوبي في الكتابة.. وأن ما أقوم بالعمل عليه حالياً أثر فيه نوعاً ما، لذا كقارئ لا تلق بالاً للرسمية في الكلام المكتوب أدناه :). طبعا كان علي أخذ الإذن من أصحاب الشأن قبل كتابة هذا الموضوع، وهو ببساطة يتحدث عن مشروع منهج التصميم الجرافيكي، التابع لدائرة مناهج العلوم التطبيقية بوزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان. أنا حالياً في السلطنة لفترة مؤقتة حيث انضممت إلى فريق العمل للمشاركة في إعداد المشروع وتصميمه وإخراجه، والمشاركة في مراجعة محتواه الذي فاجئني جدًا حتى وإن كنت قد درست الاتصال البصري. لكن هناك أشياء كنت وكأنني أطالعها لأول مرة. وربما هي المرة ...
نظرة على مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية
قبل أربعة شهور، شاهدت أول عدد لمجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، كنت قبلها أبحث عن أي عدد فقط لأطالع تصميمها، وأستكشف محتواها، في ذاك العدد – شهر فبراير على ما أذكر – اكتشفت أن العدد اولاً ليس سوى ترجمة عربية للمجلة الأم من الألف إلى الياء.. واكتشفت معه ان الترجمة لا تشمل فقط المحتوى، بل تشمل كل جزء بما فيها التصميم والإخراج الفني. عموماَ وبغض النظر عن تصميم المجلة المتواضع والترجمة العربية له، إلا ان ما راقني فيه هو الخط المستخدم في النصوص؛ وأرجح انه خط "مسيرة" للحروفي والمصمم "باسكال الزغبي" فهو موفق جداً وسهل القراءة وواضح، مع نوعية الطباعة الفاخرة تلك ...
كتب مهمة حول الفنون الزخرفية
كانت هذه الكتب ممنوعة عنا في معهد الفنون، كانت المكتبة متشددة معنا في هذه الكتب.. لا توجد سوى نسخة واحدة من كل جزء.. النسخ الباقية على حد علمي متوفرة في مرسم مدير المدرسة موسى كشكاش الذي استولى على العديد من الكتب التي أرسلتها وزارة الثقافة ليستفيد منها الطلبة لكننا لم نرها إلا بعد تخرجنا بمصادفة في مرسمه التجاري الخاص. على كل.. بقيت مادة الزخرفة والمنمنمات فناً ملهمًا لنا من خلال هذه الكتب التي كانت مرجعنا الوحيد لإيجاد وحدات زخرفية تستحق أو لابتكار وحدات جديدة.. وكم تمنيت لو سمحت لنا المكتبة باستعارتها لإعادة تصويرها.. لكنها أغلقت علينا جميع المنافذ.. وبالمصادفة حصلت على ...















