أفلام الأسبوع

تصنيف جديد سيكون التحديث فيه - إن لم أتكاسل - بشكل أسبوعي أتحدث فيه عن قائمة الأفلام التي شاهدتها وانطباعاتي عنها .. والأفلام التي شاهدتها هذا الأسبوع هي: Hitman صدر الفيلم في 2007 ولكنني لم أشاهده في وقته لعدة أسباب أولها لعبة الفيديو نفسها الأصلية للفيلم والتي كانت سيئة بالنسبة لي ولم تنل رضاي وقد تعودت على أن النسخ التي تأتي عن أفلام مقتبسة من ألعاب الفيديو تأخذ نفس الطابع حفاظًا على ذوقها وكذلك لإرضاء من تعودوا عليها حتى يبقى جو اللعبة كما هو في الفيلم. أما هيتمان الفيلم فقد كان متميزًا كنت أحاول فقط رؤيته بشكل سريع ثم وجدت نفسي أتابع مشاهدته إلى آخره.. فيلم ممتع بحق عن العميل 47 والذي لا تاريخ له ولا اسم.. فقد استخدم منذ صغره وتم تدريبه على القتال والقتل من أجل هدف واحد وهو الاغتيال ليجد نفسه بعد احدى العمليات وسط لعبة سياسة قصدت التخلص منه لتكتمل في الآخر.. الفيلم أعجبني وأنصح بمشاهدته خوصًا وأن أحداثه تدور بين روسيا وتركيا بشكل لا يجعلهم مجرد حمير كما يتم تصويرهم وتصوير العرب عادة.. تقييمي للفيلم : 7 /10 Hellboy2 الجزء الثاني من الفيلم الرائع فتى الجحيم بعد نجاح نسبي لجزءه الاول والذي لم يرقني كثيرًا عند صدوره أول مرة وأعدت مشادهته بعد فترة بتركيز أكبر.. فأعجبني الخيال الجامح الذي يحتويه ...

لينا شماميان.. سحر الشرق الجديد

هل تذكرون مسلسل نزار قباني وتلك الموسيقى التصويرية الرائعة الجمال؟.. هل تذكرون تلك المقاطع التي تتضمن صوتًا ساحرا في خلفياتها يجعلك تتلقى شعر نزار بأكثر ألفة على لسان الممثل الظاهرة تيم حسن؟.. هل يتذكر أحدكم مسلسل وشاء الهوى وبذلك الصوت الآسر والساحر؟.. إنه صوت لينا شماميان.. سوريا ما تزال تذهلني هذه البلاد الشامية صاحبة أقدم عاصمة في تاريخ البشرية.. صاحبة العراقة والأصالة في نفس الوقت.. وصاحبة الإبداع الذي جعلني أضعها على قائمة أولى البلدان التي يجب أن أزورها حتما ذات يوم إذا ما قدر لي ذلك.. لكم سحرني في مرات عديدة الجاز الشرقي بذلك الهدوء وذلك الحزن.. لكم كانت الموسيقى التركية شيئًا فريدًا من نوعه وهي تمزج بالأغاني العربية.. ولكم سحرني التراث الأرميني بالخصوص حين سمعت احدى مقطوعات ياني مع عازف الناي بيدرو ايستاتش وعازف الكمان الأريميني صامويل يارفينيان.. هذا كله يمتزج هنا مع بعضه. كله في أغاني لينا شماميان.. قرأت عنها ذات مرة على مدونة مداد.. ولكنني لم أستطع أن أستمع إلى أغانيها.. فأغلقت الصفحة على أمل العودة والاكتشاف.. ولكنني أطلت الغياب.. ثم قررت أن أعود اليوم بسبب قناة الجزيرة في برنامجها "فنون" حول عالم لينا الفني بالاشتراك مع المؤلف والموزع الموسيقي باسل رجوب.. إذا تجاوزنا صوتها الساحر.. وتجاوزنا ذلك الإحساس الراقي.. لو تجاوزنا الإبداع والإبحار في عالمها الراقي.. ذلك الفن الذي نتفقده.. فسوف نتعرف ...

New York Magazine

هل ستبدأ في إصدار مجلة جديدة؟.. مجلة علمية أو أدبية أو دينية أو ثقافية أو فنية أو حتى سياسية إذن يا ويلك ويا سواد ليلك على الغلاف وعلى إخراج وتصميم الغلاف الخاص بالمجلة.. الغلاف هو روح المجلة.. بدون غلاف متميز لن تشترى المجلة المبتدئة أو حتى المتأخرة. هناك استثناءات.. ولكنها تبقى استثناءات وفقط.. قليلة ونادرة. لإصدار غلاف مجلة جذاب وأنيق يلزمك فريق أو ربما مصمم واحد فقط يتميز بقدرة خارقة على الابتكار وعلى التمكن من أدوات التصميم والاهم التصوير.. سواء كان مصورًا أو لديه خبرة في اختيار واستخدام الصور.. والأهم من هذا كله فريق يعرف جيدًا ما المطلوب منه تصميمه حتى يلخص مضمون المجلة. كل هذا وجدته ودومًا ما أجده على أغلفة المجلة العالمية "مجلة نيويورك".. تلك المجلة التي تعتبر أغلفتها أحد أهم مصادر ومناجم أفكار تصاميم أغلفة المجلات.. أتابعها باهتمام وباستمتاع.. أغلفتها –بغض النظر عما نرفضه أحيانًا فيها – تلخص كلمة واحد فقط "ألإبداع".. سواء في التصميم أو في الصور أو في تصميم الخطوط واستخدامها.. تحفة حقيقية

Paul Giamatti

منذ فترة وأنا أحاول إعداد مقال عن الممثل الأمريكي الذي سحرني أداؤه بول جياماتي.. ولأنني لم اعرف كيف سأبدأ.. سأختصر الحكاية. أول ما لفت انتباهي في تمثيل paul giamatti كان فيلم the illusionnist وهو فيلم لعب فيه دور محقق يبحث بشأن غموض الساحر إيزنهايم وسر عودته إلى فيينا وعلاقة مع زوجة الأمير المستقبلية.. لفتني تفاصيل صغيرة أعطى لها العناية في تمثيله مثل النظرات وطريقة الأكل والحديث المنخفض الصوت بأسلوب طبيعي جدًا وليس كالذي اعتدته عند بعض الممثلين من يتصنعونها.. بعدها بدأت في البحث عن أعماله.. كان فيلم Lady In The Water.. للمخرج الهندي الأصل إم نايت شيامالان.. وهو فيلم يشبه إلى حد كبير حدوتة قبل النوم كما هو مشروح على موقع مدارات.. عن سيدة تخرج من حوض السباحة وتلجأ إلى كليفلاند هيب (جياماتي) مدير مجمع سكني ليساعدها في العودة إلى موطنها الأصلي.. كذلك لفت انتباهي أكثر التفاصيل الدقيقة التي يقوم بها جياماتي والتي تعطي للدور صدقًا أكثرا بالخصوص أنه يؤدي دور رجل وحيد لديه ماض مؤلم يحاول إخفاءه.. هذه التفاصيل التي ذكرتني مباشرة برفعت إسماعيل بطل روايات الدكتور أحمد خالد توفيق والتي كلنا نفاجأ بأنها موجودة وتمر أمامنا ولكن ما أن يتحدث عنها حتى تبدو غريبة ومألوفة جدًا وهو ما أكد لي أن جياماتي صاحب موهبة فريدة جدًا في التمثيل. بعدها شاهدت ...

حلمي التوني

أول تعرفي على أعمال حلمي التوني كان بالتأكيد من خلال مجلة العربي.. والتي هي الأخرى تعرفت عليها مصادفة.. لست في محل للنقد ولتحليل في أعماله.. كل الذي يعجبني فيه تقنيًا وفنيًا هو البساطة والاحتراف وعدم الخوف من تجسيد أية فكرة تطرأ لديه.. مع فكر عميق ودراية ثقافية بالعمل المنجز. بعدها بدأت أكتشف عالمه بالتدريج.. ستستغرق في الاستماع إليه وهو يتحدث عن فنه وفكره وما يعتقده.. تمامًَا كما حدث معي منذ مدة على قناة دريم مع جمال الغيطاني. يقف منبهرًا أمام الفن الغربي.. وفي الحين نفسه يسعى بكل جهده ليكون هناك فن عربي خالص وأصيل لا يتبع الفن الغربي في شيء. يرى أن الفن له من الإيجابيات ما يجعل النهضة العربية ممكنة.. ويرى أن القراءة للجميع يجب أن يكون معها الصناعة للجميع.. كيف لطفل أن يتعلم القراءة ويتربي وهو محاط بكل ما صنع خارج الوطن. اكتشفت أنه صمم الآلاف من أغلفة الكتب لكبريات دور النشر كدار الشروق والمؤسسة العربية للدراسات.. واكتشفت أنه كان ممن أحدثوا ثورة في مفهوم تصميم أغلفة الكتب في البلاد العربية هو والفنان محي الدين اللباد بعد تخرجهما. يعجبني التفاؤل في إعماله.. ويعجبني كمية الخيال فيها.. وتعجبني الألوان وقوتها وحراراتها بعيدًا عن عالم الرماديات.. لا.. حمود آرت ليست مكانًا للنقد وللحديث التشاؤمي.. هي فقط مساحة لأذكر بشكل بسيط وسريع العالم الفني الذي يروقني ويعجبني ...