آرابيسك.. جرافيكس من العالم العربي والفارسي

في محاولتهم لاكتشاف عالم المشرق العربي والإيراني الفارسي والتعرف على فن الجرافيكس فيهما.. كانت النتيجة كتاب تحفة حقيقية يحمل عنوان "آرابيسك". بين ويتنر، ساشا توما ونيكولاس بوركين.. البداية هي محاولتهم التعرف على ثقافات العالم العربي والفارسي والتي من خلال زيارتهم تعدت العشر ثقافات من الإيراني إلى المصري إلى اللبناني وكل بلد لديها عالمها الخاص كما يقول (بين). يقول (ساشا) بأنه فوجئ بما رآه عند زيارتهم للقاهرة بذلك التنوع الجرافيكي المذهل والعلامات البصرية التي أثرت مخيلته.. وأنواع الخطوط والجرافيكس اللامحدودة.. وأن هناك قدرة على ابتكار شعارات تتناسب والكتابة الانجليزية وتتناغم معها. أول معرفتهم بالعالم الجرافيكس والتصميم العربي كان من خلال مؤسسة "خط" على موقعها khatt.net أحد أفضل المواقع العربية (باللغة الانجليزية) التي تتناول وتتحدث عن فن الجرافيكس العربي وتطويره ومن خلاله تعرفوا على العديد من المصممين العرب. ومنها نشأت فكرة إعداد وإصدار كتاب "آرابيسك" المتعلق بعرض أفضل الأعمال اللوحات العربية في فن الجرافيكس والتصميم والتيبوغرافيا واللوجوتايب. ولكن اهتمامهم لم يكن منصبًا على الأعمال العربية القديمة والتقليدية.. بل كانوا يسعون إلى معرفة عالم الجرافيكس الحديث لدى المشرق وكيف يحاول أصحابه تطويره وتطوير التيبوغرافيا وفن الخط العربي واستخدامهم مع بعضهم.. ويقول (بين) بأنهم وجدوهم يحاولون تقديم صورة وتصميم جميلين لعالمهم العربي وحياتهم ومعتقداتهم.. وقد التقوا بحوالي المائة مصمم. وعن سؤالهم عن البعد السياسي للكتاب.. يجيب (بين) بأنهم بعيدون تمامًا ...

Oksana Grivina (أوكسانا جريفينا)

أوكسانا جريفينا 32 سنة.. فنانة رقمية من روسيا.. كنت أنتقل من موقع لموقع ومن فنان إلى فنان حتى وقعت على أعمالها.. وإن أردت أن أحدد لك أكثر فقد وقعت على ألوانها الحية في لوحاتها.. ثم قرأت حوارًا معها على أحد المواقع أترجمه وألخصه لكم هنا. بدأت أوكسانا في العمل على لوحاتها منذ أربع سنوات.. وكانت لديها أربعة عشرة سنة متوقفة قبلها.. وقد عادت مجددًا لتتعلم طرق التلوين والرسم الرقمي. تقول بأنها قد تعبت وأخذت وقتًا طويلاً في التدرب والتجريب المتكرر حتى وصلت إلى أسلوبها الذي يميزها والذي تنفرد به في أعمالها وهو ما يسمى بالأسلوب التركيبي الذي ينتمي إلى المذهب الفكري المعروف (التركيبي).. ولكنها ما تزال تأمل أن تجد الأسلوب الذي ترتاح معه في المستقبل القريب. عند سؤالها عن تقنياتها التي تستعملها في لوحاتها تقول بأنه لا أسرار لديها.. فهي تستعمل الكوريل بينتر في التلوين عن طريق فرش بسيطة جدًا أو الفرش ذات الحركات الدائرية البسيطة.. مع الإضافات الأخرى في البرنامج مثل الـ blenders .. وينتهي المطاف في النهاية مع الفوتوشوب حيث تعمل على تحديد قوة الألوان وحدتها. عن المصادر التي تستوحي منها إبداعاتها تقول بأنها تستوحيها في معظمها من الموسيقى فهي مستمعة جيدة للموسيقى وهي مصدر الإلهام لديها.. كذلك مكان عملها في عالم التصميم والجرافيكس.. وأيضًا فوق هذا فهناك الطبخ. أما عن تأثير البيئة ...

Spirited Away

من أفلام الأنيمي التي حازت على جوائز أكاديمية عالمية للمخرج الياباني العبقري هاياو ميازاكي الذي ألحق هذا الفيلم بفيلم آخر حقق نجاحًا كبيرًا وهو Howl's Moving Castle .. تتميز نوعية هذه الأفلام بالدرجة الأولى بالخيال الجامح فعلاً في كتابة وتأليف الحكايات.. عوالم ساحرة غير متوقعة وحبكة متقنة جدًا وعالم مليء بالألوان الجذابة.. إنها شيء شبيه بحكايات ما قبل النوم ولكنها طويلة حالمة أكثر بكثير من الحكايات المعروفة. هاشيرو الفتاة المدللة الصغيرة.. بطلة الفيلم.. تنتقل مع والديها إلى بلدة جديدة.. في طريقهم إلى بيتهم الجديد يضيع الوالد طريقه إلى المنزل عبر طريق وسط غابة.. فيكتشفون ممرًا أمامهم.. يقرر الوالد اكتشاف ما وراء ذلك الممر وحلما يخرجون منه حتى يجدون مدينة صغيرة كانت في السابق مدينة للترفيه ولكن مع ركود الاقتصاد الياباني في بداية التسعينات توقف العمل عليها وهجرت.. يصر الوالد على متابعة المسير واكتشاف ما في تلك المدينة فيدخلون إلى سوق كله مطاعم تقريبًا ويجد الوالد مطعمًا فارغًا مليئًا بشتى أنواع الطعام والأكل.. يبدأ هو والأم في الأكل في حين ترفض هاشيرو الأكل لأنها خافت المكان.. تتركهم وتذهب لإكتشاف المكان ثم مع الغروب تلتقي بفتى في مثل سنها يدهى هاكو.. يحذرها من التواجد في المنطقة بعد غروب الشمس لأنه مكان محضور على الآدميين وعليها الخروج منه حالاً.. تفر هاشيرو نحو والدها فتجدهما قد تحولا ...

اسماعيل دياب

جيلين بحالهما تربيا على روايات مصرية.. تربوا على روايات د.نبيل فاروق ود.احمد خالد توفيق.. نشئوا على قراءة سلاسل رجل المستحيل وبطلها أدهم صبري ملف المستقبل مع الرائد نور وفريقه المتميز.. على ما وراء الطبيعة وبطلها العجوز رفعت إسماعيل.. على سفاري وفانتازيا.. على المكتب رقم 19 على نوفا وعلى فارس الأندلس.. طفرة فريدة من نوعها في عالم الأدب العربي.. أدب المغامرات الذي لم نجد له منافسًا حتى الآن.. هذه الطفرة التي كان لابد لها من طابع يميزها.. هذا الطابع الذي أخرجه الفنان الراحل إسماعيل دياب.. عاشق الفن التأثيري.. صاحب الضربات السريعة الاحترافية.. صاحب القدرة على تصوير تحويل محتوى الروايات إلى غلاف يلخص لك كل الرواية ببعض خطوط وألوان.. هو من وضع في مخيلاتنا صورة أدهم صبري حلم كل شاب يقرأ مغامراته.. وهو من جسد لنا رفعت إسماعيل العجوز.. الروايات من الداخل كان لها طعم خاص جدًا بالرسومات السوداء –لا أعرف اسمها- التي تجسد مشاهد مهمة من الرواية. اليوم نحن نفتقد إلى رسومات إسماعيل دياب.. ونجد أغلفة مشوهة سخيفة في محاولة منها تقليد أعماله.. على الأقل تكون بمستوى احترافي متميز.. نحن نتفقد إلى من يمتعنا بالاحترافية في الأعمال الخاص بالأغلفة.. الروايات بدأت تفقد خصوصيتها وتفقد روحها منذ أن فقدت رسام أغلفتها إسماعيل دياب. وداعاًا إسماعيل دياب منذ فبراير 2005.. وداعًا فقد كنت ومازلت أحد أفضل الفنانين الملهمين لي.

Peter Jaworowski

ستملون من حديثي المتكرر حول الأناقة في الفن.. بل الأكثر من ذلك.. حول الفن الأنيق.. وليس الأناقة في الفن.. من أعمال الفنان Peter Jaworowski في عالم التصميم الجرافيكي الإعلاني. تحف فنية تستحق أن تخلد.. المنتجات هنا صارت لها أبعاد اخرى بدل البعد الاستهلاكي الذي تعتمد عليه الإعلانات التقليدية. مشكلة كبيرة يعاني منها المصممون تتعلق بالابتكار في أعمالهم.. وهذه حلها الأول هو مشاهدة الأعمال.. او تكوين ثقافة بصرية واسعة في شتى الأعمال الفنية. اخترت أن أبدأ كذلك في عرض أعمال مصممين يتمتعون باحترافية عالية وبإبداع وابتكار غير عاديين.. منهم يمكن الواحد أن يطور نفسه. المصمم بيتر من بولندا.. وهو يدرس بمعهد لتكنولوجيا المعلومات.. ويعمل كمصمم لدى arsthanea.. لا ينام كثيرًا ولكنه يحب ما يقوم به وما يعمله.. بداية بيتر في عالم التصميم كانت منذ سنة 2004 حيث بدا التعلم.. ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل على تطوير مهاراته ونفسه ومعارفه وأعماله. في سؤال له حول "أيهما أهم الفن التشكيلي وبقية الفنون أم الفن الرقمي".. وعلى الرغم من مستواه في التصميم وخبرته وما يقدمه من أعمال رقمية تلقى إقبالاً واسعًا إلا انه أجاب بأن الفنون الأخرى هي الأهم برأيه.. لأنها فنون قديمة لها تاريخ وأصالة عريقة وكذلك فهي ذات الأثر الأكبر في نفوس من يشاهدونها بسبب الحياة التي قدمها لها فنانونها والذين يكن لهم احترامًا كبيرًا.

Freedom Writers

ربما من أروع الأفلام الدرامية التي رأيتها.. شاهدته هذا الأسبوع بعد أن قمت بنقله من مكتبة أحد الأصدقاء.. ولكنه في نفس الوقت فيلم مزعج لأنه بالأساس يعتمد على أكذوبة الهولوكوست.. الحكاية تتعلق بأستاذة تلتحق بالثانوية في فترة يعاني منها طلبة هذه الثانوية من التمييز العنصري ( 1994) بين السود والبيض وحتى بين الأعراق فكل عرق منزو بنفس عن الآخر اللاتينوين في مكان والسود في مكان وذوي الأصول الأسوية في مكان آخر وتقوم بينهم صراعات تصل حتى داخل المدرسة.. وهذا دومًا بسبب عصابات جعلت هؤلاء الطلبة ضحايًا لمثل هذه الحروب.. الأستاذة تعاني في البدء من العنف الذي يخيم على طلبتها ثم تقوم بالسعي على البحث في حياة كل واحد منهم وفهم طبيعة الصراع والحروب التي أصلها العنصرية والتمييز.. ولهذا تسعى إلى دفعهم للكتابة عن حياتهم ومامرو به قصد أن يتعرف العالم على معانتهم.. وفي نفس الوقت لكي تفهمهم طبيعتهم البشرية وبأنهم جميعهم سواسية ولا فضل لإنسان على إنسان سوى بالأخلاق.. ولهذا فهي تشرح لهم كل هذه الأفكار عن طريق رواية محرقة الهولكوست.. مع أننا نعلم بأنها أكذوبة شاء من شاء وأبى من أبى واللي مش عاجبو يخبط راسو فالحيط. وتنجح فيس الاخير في احداث تغيير جذري في تفكير هؤلاء الطلبة وبانتاج كتاب يحمل نفس عنوان الفيلم تم نشره حقيقة في عام 1999 . الفيلم يستحق ...